الحب كله
هلا والله بالزائر الكريم
ممكن تشرفونا بتسجيلكم في المنتدى
وفرحتنا تكمل بمشاركاتكم
ونود التسجيل (مطلوب مشرفات)

الحب كله

وش دنيتي بلى حبيبي >>احبكـ ياحبي الاول والاخير
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة فتاه محزنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة العميد

avatar

عدد المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 20/11/2010
الموقع :

مُساهمةموضوع: قصة فتاه محزنه   الخميس نوفمبر 25, 2010 12:30 am







ذنبي كُنتُ أرى النورَ من ثقبِ الجِدار
ذنبِي أنني نظرتُ الى الأعلى بافتِخار
ذنبي انني حلمتُ الى ان صفعتُ
وذابَ الحلم
باختصار
كُنتُ خطيئةَ جلبت لعائلتها دمار ...





تتعالى اصواتُ الشِشجارِ والضربِ القهّار ، سبٌّ شتمٌ ، بينما شروق الفتاةَ الشابه تجلِس بغرفتها
كالمسمومْ ، تَعِبت الحياةَ الشّقيه ، تلكَ كانت شروق ،
لها أختاً تكبرها سنةُ واحده لكنهما لايعرفان احدهما الا في العَشاء ! فقط كان هناكَ تبادل النظرات بينهما ،
لها أخوين احدهما اكبر منها والاخر اصغر َ مِنها ،
آه نعم
كِدتُ انسى ، والديها ، نعم لديها أمً وأب لكِنها تعتبِرهم سَراب ، ببساطه فلنعشْ معاً تلكَ الشخصيه الواقعيه
ونعرف ما حِكايةِ شروق ،

يوماً من الايامْ تخرجت شروقْ مِن الثانويه وتنتظر الجامعه لكِن وكما كان لغيرهاً من الافراد لمْ تُقبل ،
وهِيَ التي كان الخروجُ مِن المنزلِ حلماً لها ، تكره المكوث في منزلِ تعدُه غابةَ يتقاتلٌ فيها الاخوانُ ’
وفي أحدِ الصباحاتِ ، جلستْ ، وقررت الجلوس ع الحاسب لتسلي نفسها قليلاً ، مالبثت الا دقائق
حتى اتت والدتها : اكله ومرعى وقلة صنعى ى
دامك جالسه ليه ماتجين تساعدين بشغل البيت ليه ماتنظفين ماتسوين شيء نافع
وفي الواقع البيت نظيف ، لكن والدةُ شروق تكره عالم النت ، وحيث هِي سالفة كل أم لم تعِش عالم النت
يرون النت مرسى العار ، وتركوا الايجابيات ، وكل ماتجلس بناتهن حكمت انها تفعل خطأ ،

ذهبت شروق مع والدتها المطبخ لتجهيز الطعام ، ف بينما كانت ترتب الاواني سقط اناءً وانكسر
ماذا كانت ردةُ فِعل والدتها ياتُرى ، اعطتها تلك النظرات التي تراها فييي عينِ عدوك !

طيب مو ، انكسر الشر ، وكلشي يتعوض ، الا عقلية الابناء يا ايتها الام ! ...

وفي العصر كانت تشاهد التلفاز ، مرّت والدتها ، وهِي تقول : أكلى ى ومرعى وقلة صنعى ى ى ..
في هذا الوقت كانت شروق واختها قد رتبا المنزل تماماً ، لكن اخاهم الصغير
مالبث حتى عفسه فوق تحت ، اختها ذهبت لتنام ، حيث انها جامعيه و تعب الدراسه جعل من امها
اباحة النوم والراحةِ في هذا الوقت ،
جاء المساء ودخل الاب المنزل ، وكان شكله كِذا ليه الوساخه هذي
شرووق ياشرووق شنو ه المزبله ، يلا نظفي ورتبي ، ..

لمِا الشغلُ على فردٍ دام في ، في العائله افراد ، سؤال لم استطع ان القى لهُ جوابٌ حتىَ الان !

في الليل كانت شروق تود الجلوس مع اختها حيث انها كانت تشعر بفراغٍ ، لكن اختها قالت لها
لا ، لانها مشغولةٌ بعض الشيء ،
جلست ع الجهاز ودخلت ع النت ، وفي احد المنتديات شروق شاركت ،
في الواقع امها ترفض فكرة َ المشاركات في النت ، بالتالي شروق تدخل سِرّاً ، الى ان رأتها أمها
وأخذت تنظر اليها تلك النظره التي اشرت اليها سابقاً ،

الناس توصل للقمر ونحنُ تفكيرنا لا يتعدى كلمةَ ال عيب التي ليست في محلها ّ !

في أحد الايام طلبت من اخاها ان يأخذها الى احد الاقارب ، حيثُ ان منزلهم بعيد بعض الشيء عن الاهل
لكنه رغم سعةٍ في وقته حيث كان ذلك في الويك إند ، وكان يشاهد احد البرامج ع التلفاز قال لها :
لا مو فاضي ، ماتشوفيني اتابع ، قالت له : اوك بعد ماينتهي ، اجاب صارخاً كلاً ابداً لم ولن اخذك الى اي مكان ،،، ..

اباك مشغول بأموره ، ماذا ستخسر ان زرعت زهرةً في قلبٍ قحطت ارضه مِن َ الفراغ ،

وفي يومً من الايام فيي أحدِ الصباحات ِ دخلت شروق النت ، الا بِها ترى رسالةَ مِن أحدِ الاعضاء
في المنتدى التي تشارك فيه ، طبعاً وللأسف كانَ مِن فئة ِ الشباب السيء ، كانت رسالةَ اعجابٍ
شروق ، كم كانت اسعد فتاةٍ لأنها رأت اعجاباً من احد الناسِ بِها ، استمرت المراسلات اياماً ، شهوراً وحصلَ الشاب على بدايةٍ طيبه ، حيثُ تمت اضافته مِن قبلها في الماسنجر ، كانت اسعد فتاةٍ ،
وبان الشروق والامل في وجههَا الذابِل ، يوماً من الايام اراد سماعً صوتِها العذبِ كما قال ،
بعد تردد طويل قبلت بذلك ، واخذ الحديث يطول ، وكلام ٌ معسول و قلبٌ خجول ،

يومٍ مَن الايام كانت تزور هي ووالدتها بنت عمتها وهي قريبهً منها بعض الشيء ، رنَ جوالها ، ترد عليه وهي متوترةً ،
نعم لم تستطع ان تتجاهل اتصاله ، وببساطه حاولت ان تخفي ملامحَ الحُب والصوتَ الخجول ،
هلا ، الحمد لله بخير ، انتي شخبارك ، ههه ، الله يسلمك
لكن صوتُ صاحبها خذلها وصل ل أذنِ بنتِ عمتها ، التي احسّت ان الدُنيا فعلاً تدور
وشروق التي كانت الفتاةَ العاقلة اصبحت هكذا ، كان مجرد شك ، لم يكن اليقين هو السائد ،

في أحد الايام قرر الشاب ان يراها ، اراد صورةً لها ، قال ودي اتقدم لك ، لكنها طبعاً رفضت ، واقول طبعاً لانها صديقةً لي
لأني اعرفها لأني لم انسى ايمانها يوماً ما ، فعلاً رفضت ذلك ،
قال لها في أحدِ المحادثات ، انا احبك pb094 هي تلكَ المشاعرِ الضعيفه ، احبته فعلاً بكلّ مابها
بينما كانت تتبادل معه الحوار الا وب ابنةِ عمتها خلفها ، نعم رأت كل شيء ، رأت ذلك الحبّ السخيف ،
ببساطه رجعت خطوةً الى الوراء ، وقفت بالقرب من الباب ، تدق بكل ألم ، الا و شروق تطفئ الجهاز تماماً

وليت الشكوك بقيت شكوك ، ليت الظن لم يتيقن ، ليت لدينا استطاعاً لتقليب ِ الامور ببساطه

لم تفتح الموضوع معها الا ان فتحته شروق بنفسها بعد حملٍ ثقيل في قلبها ً أخذت تحكي كل ألمها
كل فراغها كل ما لم بها من ضباب ٍ لم تستطعِ المرور من خلالِه ، لم ينتشل يديها الضعيفتان غيرهُ هوَ
حاولت ابنةُ العم ان تخبرها ان حب النت ليس الاّ وهماً وحاولت وحاولت
لكن ببساطه كان القلب ييقول ياابنةَ العم انه الحب وكفى ى ى

لم تعرف ما تفعل ابنة العم هل تخبر الاخ الكبير لشروق ام اختها الكبيره ام تبقي القلب ساكت ،!
لكن ابقته ساكتاً فعلاً ، وجاءت احد الايام السوداءِ بالنسبةِ الى شروق التي رأت شروقاً في الواقع هو ظلامٌ في ظلامْ
بينما كانت تكلمه ع الجوال مرت بجانبِ الغرفةٍ اختها الكبيره ، وسمعت كل شيء ، وتمنت انه في ذلك اليوم
الذي ارادت ان تجلس معها جلست معها ، ولم يؤل الامر الى ذلك ، أخذت العزّه قلب اختها ، أختي يلعب
عليها احد الشباب الحقير ، دخلت عليها الغرفه ، واعطها كفاً كان كف حبٍ لم يظهر ابداً ،
واخذت تنصح اختها ، وتأخذ بيدها و هددتها باخبار والديها ان استمرت
كان يجب من ذلك طبعاً

كلمته للمره الاخيره وهو يقول ان تركتيني سوف أقتل نفسي ، ابوس قدميك ، انا سويت شيء غلط معك
قلبها المرهف لم يستطع تركه ، لذلك تم سحب الجوال من اختها
وببساطه السبب امام الجميع وامام والديها واخوانها هو : الجوال اخترب ف بعناه

وشروق تعتبره اول حب واجمل حب مر عليها ، بل وتظن ان الدنيا ظلمتها لانها لم تكمل هذا الحب
وبين الحين والاخر تتذكر ذاك الفتى الذي احبها كما تقول بكل مافيه ،
على اية حال جاءت السنة وقبلت شروق في كلية التربيه علي خير
وهي الان تعيش بسعادة ولو كانت ضئيله الا انها تسمى سعادةً


ومن هُنا حاولت الاخت تعويضَ اختها عن مامضى ، عن ماتفقده من والدتهم ، من اي شخص ،،







أمّا أنا ف وصلني الخبر
ولم أعلم الى الآن هل فعلاً هو كان يحبها هل هناكَ حبُ نتَي ،،، ان كان نعم فدعوني اخمن
انه هو ايضاً كان ناقص عطف وحنان !
أما أنا فلم اعد افهم الامهات احياناً تفعلين كل ماعليكِ ويتم الانكار
أما انا فلم اعد افهم عقولنا حقاً لماذا نحتاج الى حب لماذا نحتاج الى ملئ فراغ سواء كان عاطفي او اياً كان
لماذا ان ضاقت بنا الدنيا نسوي اشياء غلط ونحن نعلم انها غلط لكن بكل بساطه نسميها مجبرات الدُنيا
لماذا الشباب ولو كانو متفرغين ، لا يحبون الجلوس و التنزه مع اهلهم ، لماذا الحزن عمّ القلوب
لماذا لا نحب بعضنا الا اذا اصبحت هناك مشكله احسسنا بالذنب ونحاول اصلاح الامور بعد فوات الاوان
لماذا الشباب لم يعد فيهم رحمه ، لماذا ولماذا



وسأبقى انصدم ُ مِن واقعٍ لم افهمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة فتاه محزنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحب كله :: قصة وحكاية-
انتقل الى: